أحمد بن جَابَ الله شَلَبِي ، ( ( 1333 : 1334 هـ ) / 1915 م - 5 / 1421 هـ = 8 / 2000 م ) دكتور في التاريخ والنُّظُم ( نظم الإدارة والحكم ) والحضارة الإسلامية . ولد بإحدى قرى محافظة الشرقية ( بمصر )، وتلقى تعليمه الأولى بكتاب القرية فحفظ القرآن الكريم ، التحق بالمعاهد الأزهرية ، وتخرج بدار العلوم ( بالقاهرة ) سنة 1945 ، وحضل على دبلوم في التربية وعلم النفس ، كما حصل على درجة الماجستير من " جامعة لندن " ، والدكتوراه من " جامعة كمبردج" بإنجلترا. عمل مدرسا بدار العلوم (جامعة القاهرة)، ومديرا للمركز الثقافي المصري بأندونيسيا سنة 1955 ( لست سنوات )، وأستاذا مساعدا بدار العلوم سنة 1956 ، فأستاذا ورئيسا لقسم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بدار العلوم سنة 1961 . كما قام بالتدريس بجامعات الباكستان وماليزيا وأندونيسا. وكان عضوا بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، وعضوا بالمجلس الأعلى للثقافة ، وبالمركز العالمي للسيرة والسنة ، وعضوا باليونسكو . له عدد من الكتب الإسلامية باللغات العربية والإنجليزية والأندونيسية ( وله بها 16 كتابا )، أبرزها: ( موسوعة ) " التاريخ الإسلامي "، وله مقالات في عدد من الدوريات وأحاديث في التلفاز والإذاعة ( خاصة في إذاعة القرآن الكريم بمصر )، وشغل رئيس تحرير ( مجلة ) الزهراء ( الصادرة عن جمعية الدراسات الإسلامية ، عن معهد الدراسات الإسلامية ، التابع لجامعة الدول العربية ، القاهرة ) ( مثلا : السنة الثالثة ، العدد الأول : 5 / 1407 = 1 / 1987 ). حصل على وسام الجمهورية ( من مصر ) سنة 1983 ، ووسام العرقة من أندونيسيا سنة 1984 ، ووسام العلوم والفنون سنة 1988.
العشرة المبشرون بالجنة أحمد شلبي
بقلم : احمدعبدالجليل
السلام عليكم ورحمة الله:الهدف من مركز الاربعين الطبى بتلوانه أن تكون منبر اسلامى يهدف الى تعليم الدين الاسلامى الوسطى عن بعد دون التحيز لمذهب او طائفة معينة حيث يسن لنا التفقة فى الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وإنما أنا قاسم والله يعطي، ولم تزل هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» --رواه البخاري ومسلم الدين الإسلامي مجموعة أحكام وضعها الله لعباده، مشتملة على جميع ما تصلح به حياتهم الدنيوية والأخروية، صالحة لكل زمان ومكان، على لسان النبي العالمي العربي سيدنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وآله وسلم، المؤيد من ربه العلي الكبير بالمعجزات الباهرات والآيات البينات --- كلمة أدارة المجلة